مشاعل 的个人资料๑ ابـنــة نــيــســان ๑日志列表 工具 帮助

日志


7月17日

تلويحة !

لا شيء يمكنه فض ستر حزني سوى تعثر دمي

في مساره..،

و ترك تلويحة زرقاء فوق جسدي بـ حزن لم يعد يحتمل !

 

 

مشاعل

5月31日

رسالة إلى سيدي

"أعلم أني سيئة"
 
نعم ، بدون أية مقدمات حتى  التحية لا أستطيع أن أبسطها على أرضك !
 
كم غبت عنك ؟
 
كثيراً..
 
أشهر لا تعد و لا تُغفر !
 
سيدي / و وطني / و مساحتي /
 
هل ستنطق و تخبرني كيف يمكنني أن أبدأ العودة ؟!
 
غرسٌ منك /
مشاعل العقيل
 
 
 
10月7日

حكاية القدر....

 
اضغط لتكبيـر الصورة
 
لم يكن الغياب أنت
 
..وأنت
 
! و أنت فقط ..
 
كان الغياب أم ..
 
كان الغياب أب
 
كان الغياب طفلةٌ أسقيتها من ماء روحي
 
كان الغياب
و صار كل ماحولي فراغ
!
:
:
و كأن الغياب بات حكاية العمر الجديدة
 
[ هدية القدر ]
 
مشاعل العقيل
8月31日

أهلا رمضان

 
 
ما جئت أسفح يا رمضان أدعيتي
 
بل جئت مما جنت كفاي اعتذر
 
 
صحائفي في سجل الخير عارية
 
من الجمال و ثوبي مسه الكبر !
 
 
/
 
كل رمضان و نحن بـ خير Red rose
8月14日

و عدت

غداً أعود ..

/

اشتقت ل غبار الوطن ..

لـ رائحة أمي ..

لـ غضب أبي ..

لـ أمومتي التي تتفتح أمام صغيرتي/أختي

لـ صوت الأصدقاء

ل الحب المتأرجح بين كفيّ القدر ..!

اشتقت يا ربي..

فـ هل سأجد القلوب تمتد لي ؟

هل سأجد منهم ما يروي صدري الضمآن ؟

و هل سأجده على الوعد؟

اشتقت يا ربي..

لكني أخاف طرق أبواب الصدور!

فـ هل ستفتح لي دون عناء..؟

غابوا عني عندما ضاقت بي الأرض .

و انكمشت من فوقي السماء ..

غابوا يا ربي فـ هل غداً يحضرون ؟

سأهمس لك سراً يا ربي :

[خائفة أنا من غداً !]

/

و جاء غداً ..

و عدت ..

و لم أجد لـ صدري القاحل ماء منهم ..!

عدت..

و وجدت الوعد مشنوقا على عتبة الوطن ..!

عدت ..

و لم أجد سواك يا ربي !

/

 

مشاعل العقيل

برشلونة - أسبانيا

أغسطس 2008

 

7月2日

عاطلة ..

 

 

 

 

هذه الأيام أوشك أن أجيب على كل من يسألني من أنتِ ؟ بـ أنا عاطلة فكرياً ..!!

فأنا مصابة بـ عطلٍ فكري مفاجئ يباعد بيني و بين الكتابة رغم أن كل مافيّ يكادُ ينطق فلسفةً و شعراً عن وجع..!

العجيب أني أنطق بما أريدُ أن أكتب ، و حين أقترب من الكيبورد يتبخر كل شيء أو يتحول ما أكتبه إلي [ سخافة ] فادحة ، فبمجرد اعادة قراءته أكتشف أني اقترفتُ حماقةً لا تغتفر ..!

فتتحول هذه الطاقة الكتابية إلي اكتئابية .. يتولد عن الأخيرة رغبة للأكل فأقضي الليل مع قطع حلوى ، أو لعق الكراميل ، أو شرب كوبٌ ساخن من الشوكولا ، أو قرمشة البطاطس و الإستمتاع بصوتها الذي يقطع صمت الليل ..!

حتى أن رغبة تراودني بـ تبديل اسمي في كافة الأراضي الإلكترونية التي أقطنها إلى عاطلة فكرياً بدلاً من مشاعل العقيل ..!

شعورُ بـ " القرف " من ذاتي يكاد يقتلني ، حين أشعر بأني أتقلص بدل أن أتمدد ، حين أشعر بأني غير صالحة لـ شيء ، و لا قادرة علي فعل شيء سوى الأكل و الأكل فقط ..!

المصيبة أن كل من يراني يقسمُ بـ أني شارفتُ على الإختفاء !

 مشاعل

رفقاً بـ الورق

 

 

كل قرار يصدر يكون عن طريقها ..!

كل خطة جديدة هي من تحفظ معالمها ..!

كل رسومات عبثية و خطوط و رتوش هامشيه تخفي سرها في داخلها ..!

كل و كل و كل شيء يأتي عن طريق هذه الأنثى البيضاء المدعوة " ورقة "..!

و التي قررت من أجلها أن أقود حملة "ترشيد استهلاك الورق "!

و قد بدأت الحكاية من عملي..

 فأتفه الأشياء و القرارات تأتي مكتوبة على ورقة ..

كل تفصيل في العمل يطلب منكِ كتابته و طباعته على ورقة ..

عدد لا متناهي من الورق يستعمل ..

كثيراً منه يحمل خطأ ما فيكون مصيره "سلة المهملات " ..!

كثيراً منه يحمل قراراً تافهاً فلا يعيش لأكثر من يوم واحد و بعدها يلقى في "سلة المهملات"..

أمضيتُ ساعات طويلة أتأمل الورق وكمياته المهولة التي نستخدمها  و أفكر بحالنا بدونه و أتساءل عن البديل ..،

حتى وصلت لمرحلة صعبه من هذه الأفكار..

و أصبح كل من معي في المكتب يقلل من العبث في الورق مراعاةً لمشاعري..

فأنا توصلت إلى أنه من أساسيات حياتنا..

فلا فرق بينه و بين قطرة الماء التي يدعون بـعنف لترشيدها..!

ولا  بينه و بين ذهب البلدان الأسود ..سوى اللون !

ولا بينه و بين ذرات الأكسجين التي نتنازع عليها مع بقية الكائنات ..!

صدقوني [ لا فرق ] لذا اتبعوني في حملة الترشيد هذه و رفقاً بـ الورق !

مشاعل العقيل

5月18日

هديل

 

هديل الحضيف

 

:

 

كان الحرف كافياً لـ يصلني بكِ روحياً

 

لـ يشعرني بـ مرارة الفقد

 

بعد رحيلك

 

:

 

اخترتِ أن يكون وطنك

 

"عتبات الجنة"

 

و أدعو الله أن يفتح لكِ باب جنته

 

 

/

 

رحمكِ الله يا هديل الحرف

10月9日

[بـ الأحمر.]

 

/

[بـ الأحمر.]

على صفحات المنتدى الجنة

كتب..:

يرهقني حزنها أكثر من ألمي..

 علّق الـ هاء بي..

و مضى..

تاركني خلف الحرف كـ مذنبة!

حَملتهُ حزن حرفي و أنا لا أعرف عنه سوى اسمٌ و مرورٌ عابر!

..

[جهلٌ بعد الستة..]

ست سنوات هو عمري الالكتروني..

أعرفه ضغطةٌ ضغطة !

أو هكذا كنتُ أعتقد..

فـ بعد أن أثثتُ صفحة في موقع دعيتُ له..

اكتشفت أن المساحة ليست لـ أدبي الرخيص ..

بل لـ التعارف السامي جنسياً !

..

[ثقافـة..]

قرأت..

و بعد القراءة قرأت..

و أكملتُ القراءة..

و حين أصاب مكتبتي الجفاف..

قرأت الكترونياً..

 حتى امتلأت..

و عدتُ أملأني..

و مازلت "فارغة" أمام المرأةِ "الثقافة"..!

..

[ترميمـ ..]

أحتاج إعادة ترميم..

لم أعد صالحةً فكرياً..هكذا يقولون!

فـ القصائد في داخلي و شخوص الروايات ستسقط..

و   أ

     س

       ق

         ط !

..

[بين جفنين..]

أحملُ القلم..

أشير أن ذا كتابي !

و أسكن الرفوف و عقول القراء خليةً خلية..

 

هكذا أراني عندما أغمض جفنيّ !

..

[..ذنب الرقاب على الـ ر ق ا ب]

بقدر ما تداس رقابنا..

نبتسم..

و نغفر للأقدام..

و لكن..

هل تغفر لنا الرقاب ؟!!

..

[أعينٍ آكلة..و م ن ف ى ]

أن أمشي تحت المطر..

أن ألعق الحلوى بـ عفوية..

أن أجلس القرفصاء أمام عظمة البحر..

أن أقرأ نزار في مقهى يطل على الشارع..

أن و أن و أن....

كُلها أمنيات تقتلها "تقاليد" وطننا المنفى..

و أعين شعبنا الآكلة !

..

[رجاء..]

يارب

لا تحرمني فكراً ينير عقلي..

و أدباً يرفعني..

و قلماً يكتبني..

و كتاباً يحمل اسمي م ش ا ع ل ..!

يارب..

..‏08‏ حزيران‏، 2007

‏4:37 ص

على رائحة الفجر أرقاً !

 

7月4日

ع ـالقة

 

/

" أن تُبقى كل شيء وتسقطني من حياتك .كافٍ لأغضب..

حسناً أكتفي برسالة..و أتنازل عن الأمان/صوتك لكن كن بقربي

اممممم أعتذر إن كنتُ أخطأت..

صدقني..أحبك..

لِم أنت صامت؟!"

أقترب له..

أمد يدي...

و قبل أن تصل لـ عُشها/ كتفه..

 يرحل..

و تبقي يدي عالقةً في الهواء!!

/

‏9:46 م

مشاعل

/

 

6月18日

3/6/1428

 

و انتهت الدراسة

 

و الآن..

 

بقي أن أكون هويتي..

م ش ا ع ل

4月26日

ث ر ث ر ة

 
عندما
تتبخر الأمومة
..
ما الذي يبقى للأبناء؟
 
م ش ا ع ل
 
 
4月22日

كُل عامٍ وَ أنا بـِ فرررررح

22
ن ي س ا ن
 
 
/
 
 
[لا أحد يحبني كما[ أحبني
 
[كُل عامٍ و أنا[ لي
 
/
 
 
[ لي [  الفرح
 
 
4月17日

مغموساً بـ العسل

 

توقف المطر ..

و مازال كل ما في المدينة مبلل بمائه .. لذا قررا الخروج للسير على الأقدام ..

كان الشارع ممتد باستقامة / تشعرك بأنه لن ينتهي  ..

تعكس بقع الماء المستلقية على ظهره المباني و الأشجار و وجوه العابرين بانحراف !!

و هما  يسيران.. هو  يمسك يدها و يتأمل الوجوه حوله و هي تنظر لأقدامها و تحسب خطواتها..

كل شيء حولهما هاديء و كئيب ..و صامت لا صوت إلا لأقدامهم حين تطأ البقع تعمداً ..

 

عاود المطر الهطول فـ نطقت مع أول قطراته :

 

_ [و أي حزن يبعث المطر] .. آه كم من الحزن أورثنا السياب..؟

سألها..

_ و من يكون السياب ؟

_ عبد فقير إلى الله رصيده في هذه الدنيا كمٌ لا بأس به من الوجع ..!

_ من أين تعرفينه ؟

_ كانت بيننا علاقة عابرة ..

 قالتها و ضحكت ثم سحبت يدها من يده و وقفت أمامه تسير إلى الوراء و تنظر لعينيه  ثم سألته/

-       هل بدأت تشعر بالغيرة؟!

-       كنت أحاول ذلك ..

عادت للسير إلى جانبه و بصوت محبط تقول :

-       السياب شاعر عراقي .. يا عزيزي

-       كم بقي من الوقت لأكون حبيبك؟

-       لا أعرف لم يسبق لي الزواج

-       هل كل الأزواج الجدد يشبهوننا ؟

-       أيضاً لا أعرف..ربما نكون أول اثنين و ربما يكون الكثير مثلنا في الصمت و البعد و الشعور بـ الغربة و المرارة في مكان كان يفترض أن يكون مغموساً بالعسل..

 

نظر إليها وابتسم و أشار برأسه ل يعودا ..

 

مشاعل

3:21فجراً

الاثنين

15/يناير/2007م

 

 

 

 

 

2月8日

قل لي علمني

 
كيف لي أن أقول أحبك؟
و كيف لي أن أبوح بما يستكين بين أضلعي؟
 
 
 
:
 
:
 
:
 
 
بقية الأحرف تتوسد قلبي الموجوع
 ! و تأبى السقوط
 
 
مشاعل
8-2-2007
 
 
 
1月14日

باب موصد

أنظر للباب الموصد

لا شيء أمامه

سوى رائحة أمومة تتبخر

و ملامح فتاة ناقصة

و أنثى تنتظر عودته

لـ تتنفس

و خلفه

أنا / أطفو على سطح البكاء

و أسأل بقايا صوتك

من لي سواك؟!

 

مشاعل.،

 

1月6日

:(

لم الآن أرجوكِ الإبتعاد عني

فلا حضن يقيني ارتعاشاتك

و لا عين ساهرة

تحرسني ساعات الليل

من صغيرتك الحرارة

فلِم العبث بي الآن؟

..

1月1日

..رحل..

2006

حتى آخر ساعاتك

..كنتَ قاسياً معي

/

!

 

مشاعل

12月10日

دائرة صباحية

 

صباحك سُكر.. ../ رسالة صباحية توقظُ هاتفي من سباته..

صوت أمي الممتليء بـ الرجاء و هي تغني / و حياة عينيك ..!

طفلٍ يغني we are happy family  و يتعثر بـ / سعالٌ يلتصق به منذ يومين..!

نكهة الشاي بالحليب..

خذلان شمسٍ اكتويت بـ حرارتها بدل أن تدفئني..

هروب الظلال مني و تتبعي لها بـ سذاجة..!

كل هذا زحام تضج به دائرة صباحي !

بعد مساء لم يملأه سواكَ بـ الحكايات و الذكريات و الحنين و الرضا و الخوف!!

تتركني بعدهُ منزلقةً بـ الذنب..

أنا التي أولت حلمكَ و أسقطتكَ في فخ الانتظار..!

و أسقطت نفسي في متاهات الأسئلة/ هل علم طائر السماء بـ فعلتي؟!

هل سيُسقط الحلم من على جناحه؟!

أم سيسكبُه في فم غيمة تذيبه بـ لُعابها؟!

تركتُ لك الأيام بلا نكهة

كما تَركتَ لي أحبكِ ذات مساء مغلفةً بـ كذبة..!!

فـ هل تساوينا؟!

مشاعل.

15/ نوفمبر / 2006

10月28日

..ليــــالي /لم و لن تكن لـ صالحي..1.

 
 
..

حتى يوليو الماضيي..

كُنت أحب الليل..و ظلمته..أحب السهر..و أكره النور..!

مابعد يوليو..

أصبحتُ أخاف هذا الرفيق الدائم لي/ الليل..!
منذ ثلاثة أيام وأنا لا أنام حتى أرى الشمس..أشعر بعد رؤيتها بأمان..فأنام بعدها متوسدة ذراعي الصغير أحلم به.
هذا المساء أيضاً ينعش لي حزني..ربما الوحدة فيه هي ما يقتلني..يدخلني في دوامات التفكير..و يورطني بأسئلة أقف أمامها عاجزة..أو خائفة..!!
أهرب من كل هذا لـ محمد علوان عليّ أجد تحت سقف روايته ملاذا لي من هذه الوحدة ..والحزن..والوجع..والخوف..فأقع في حفرة أخرى حفرتها أنا لنفسي..أقع في عمق روايته ليزيد رصيد الحزن..و الوجع والخوف عندي هذا المساء!!
فضحني محمد..في روايته..كتبني بـ عكس الإتجاه!
مخيف أن تجد آخراً لا يعرفك حتى اسماً يكتبك كاملاً..و يفضح ما تخبئه عن الآخرين..
و موجع أيضاً..
لأنه بفعلته هذه لم يكن ملاذاً لي..بل كان منفى يصنع لي حزناً جديداً..و يبعث فيّ الذكريات و يحييها..!
في نفس الوقت..يحرضني على التمرد..و يضعني أمام كم كبير من الأسئلة:
لِم هذا المجتمع لا يفهمنا؟!
لِم هذا الوطن يضع حدوداً لنا؟!
لِم كُتب على الحب في بلادنا بالإعدام دون تُهمة؟!
لِم علينا أن نُخفي هذا الشعور في داخلنا؟! ونتركه يولد حلما..و يكبر حلما..و يهرم حلما ..و يموت حلماً..!
لِم لا يتعدى الحب حدود الحلم؟!
لِم أنا مجبرة على الابتعاد عنك في عمق حاجتي لك؟!
و أنت وحدك من رباني طفلة صغيرة..و فرح بي و أنا أنثى كبيرة..
ماذا تفعل هذه الأسطر التي يكتبنا الآخرين فيها..؟!
تُربكنا تجعل الفوضى في داخلنا تتمدد..تُغرقنا في الحزن..و تورطنا بالذكرى..!!
/
هذه الليلة..
لم تكن لصالحي أبداً..
الوحدة كانت عدوي الأكبر فيها..خططت الهرب منها لـ رواية..و فشلت حين وجدتني فيها..و وجدتك تقاسمني الأسطر أنت ايضاً..!
:
ليالي كثيرة تشبه هذه الليلة سأكتبها..
[صريحة]
عليّ أشفي من حزن ينبض فيها..
لكمـ حق المرور دون أثر..
و لكمـ أن تتركوا أثراً ربما يُعجل بـ شفائي..!

مشاعل