| Profil de مشاعل๑ ابـنــة نــيــســان ๑BlogListes | Aide |
|
13 septembre ஐأنا بإرتباك ஐ
/ \ | ورقة.. اثنتان... ثلاثة...... ...كلها مصيرها سلة المهملات.. ربما لأني ابتعدت عن القلم فترة.. : : ها أنا أمام الكي بورد يدي لا تنزاح عن الـ ديليت تكتب حرف وتمسح .. إذا ليس لبعدي عن القلم سبباً ..ولكن عقلي هو السبب.. فهو عاجز عن فك لغز "الأنا.." نعم لغز أنا.. شيءٌ يصعب عليّ فكي..ووجود نهاية لي.. كل ما ينتمي لي لا تقرأ له نهاية.. أحلامي..طموحي..حبي..كرهي..كل شيء فيّ إلا طولي فقط توقف قبل أوانه .. كما أني ككل البشر سيئة و جميله..في آنٍ واحد.. ولكن لا أعلم أي الصفتين تطغى على الأخرى.. / \ | 22/نيسان من عام 1986 م كان أول يوم أبكي فيه وأتطهر بدمعي وأغسل به عيني بعد إغماضٍ دام تسعة أشهر في أحشائها الدافئة.. خرجت كما تروي أمي..بلا استئذان ..وربما لذلك علاقة بعدم تمهلي عندما كبرت..وبتعجلي في كل شيء..تقول بأني خرجت ووضعتني الممرضة على بطنها تقول فأمسكتُ بك بقوة خوفاً عليك من السقوط..بنفس الوقت كنتُ أحاول رفع رأسي لأراكِ كيف تبدين..؟ حضر الدكتور وكان مسروراً منكِ كما أنا مسرورة بكِ ومنكِ.. لكن لم تكوني سهلةً كثيراً ..فاسمكِ كان مشكلة.. أبيكِ متعلقاً بأمه ويريد إحيائها فيكِ وأنا كنت أعارض هذا الإحياء بهذا الاسم..فلم أتخيلكِ يوماً "مزنة" وخيرته بين ثلاثة أسماء..: "هند عبير و مشاعل" لكنه كان مصراً على أن تكوني أمه أنتِ بالذات..حاولت أن أقنعه بأن القادمة له فليسمها كما يشاء لأصرفه عن الفكرة .. لكن مازال يراك أمه التي ماتت منذ سنين.. حين أحضروكِ لي لأراكِ وأرضعكِ لم أرى فيك سوى "مشاعل" ولأنك كنتِ تمتلكين بقوة كل ما يقربك من هذا الاسم استجمعت قواي وأنهيت إجراءات تسميتك.. وعند خروجي ذهب أبيك ليسميك فهو لا يعلم بما حدث ..تركت الأمر لهم ليخبروه ..وكما توقعت وتوقعتي بتمدد شفتيك الصغيرتين كان هاديء راضخاً للأمر.. في كل مرة أطلب من أمي إعادة هذه الأحداث أتخيلني صغيرة تحاول أن تمدد يديها الصغيرتين..وتتثاءب بعد كل قبلة من شفة أمها.. كبرت.. و أنا مؤمنة بهذا الاسم .. أعمل بجهد حتى لا ينطفيء..أحرص على اشتعال "ي" ..أشد الحرص.. لا أود التوغل فيّ بكل مراحلي.. ولكني طفلة لا أذكرني.. مراهقة..أنثى مجنونة..داخل محيطها.. ما بعد المراهقة أظن أني أنثى متعقلة.. طالبة كنتُ لا أملك لسان ..صامتة ومؤدبة ومتفوقة يكتشفونها على الورق فيحرصون عليها كثيراً ..كانت تنقصني شريطةٌ بيضاء تزين شعري لأكون كما في أفلام الكرتون الطالبة المجتهدة ذات الشرائط البيضاء ولكن أمي لم تكن تضعها لي..مع ذلك كنت تلك الشخصية الكرتونية.. بعد تخرجي من الثانوي كان تغيري.. لم أحقق حلمي وأدخل العلوم الطبية فلم أكن مؤهلة لها ..اخترت الأدب الإنجليزي وكنت حزينة وأشعر بأني لم أنجز شيئاً.. ولكي أشعر بنجاحي قررت التغير.. وتغيرت كثيراً مازلتُ مجتهدة ولكن تحرر لساني بحدود ..واجتهادي في الكلية تركته لذكائي وقدراتي لأني مللت سنوات الدراسة الماضية..والحشو الفارغ.. \ / | جمعت شخصيات عدة فيّ.. الأولى فتاة عنيدة.. الثانية فتاة مزاجية.. الثالثة فتاة عصبية بقدر هدوئها .. الرابعة فتاة متأملة.. والأخيرة تسيطر علىّ كثيراً.. أحب التأمل.. أتأمل حروف كتاب..وأحداث رواية..ومشاعر شاعر.. أتأمل براءة الأطفال.. أتأمل الشمس..زرقة السماء..واتساع البحر.. أتأملني وسط كل الزحام في داخلي.. أتأمل الحياة..فقد كانت مدرستي رغم صغري ..لا أخرج من قيودها إلا بدرس أضعه أمام عينيّ.. خارج التفاصيل: اسمي: م ش ا ع ل وسأظل. عمري: يوم واحد زرعت فيه زهراتي التسعة عشر وأشعلت فيه شموعي.. برجي:الثور.يخجلني كثيراً.. أحلامي:لا تنتهي رغم أنها لا تتحقق كثيراً إلا أني أُصر على الحلم. هواياتي:أقرأ بـ كل حواسي..وأكتب بـ حبر حزني..كما أحب اللعب بالطين..و الغوص تحت الماء لأطول فترة.. هذه أنا.. عفواً أقصد جزء من أنا والباقي سأبحث عنه..
مشاعل.
Commentaires (13)Pour ajouter un commentaire, connectez-vous avec votre identifiant Windows Live ID (si vous utilisez Messenger ou Xbox LIVE, vous avez un identifiant Windows Live ID). Connectez-vous Vous n'avez pas d'identifiant Windows Live ID ? Inscrivez-vous
RétroliensL'URL de rétrolien de ce billet est : http://shajn2.spaces.live.com/blog/cns!8BB6038D35E1B42F!114.trak Blogs Web qui font référence à ce billet
|
|
|