May 18
هديل الحضيف
:
كان الحرف كافياً لـ يصلني بكِ روحياً
لـ يشعرني بـ مرارة الفقد
بعد رحيلك
:
اخترتِ أن يكون وطنك
"عتبات الجنة"
و أدعو الله أن يفتح لكِ باب جنته
/
رحمكِ الله يا هديل الحرف
April 17
توقف المطر ..
و مازال كل ما في المدينة مبلل بمائه .. لذا قررا الخروج للسير على الأقدام ..
كان الشارع ممتد باستقامة / تشعرك بأنه لن ينتهي ..
تعكس بقع الماء المستلقية على ظهره المباني و الأشجار و وجوه العابرين بانحراف !!
و هما يسيران.. هو يمسك يدها و يتأمل الوجوه حوله و هي تنظر لأقدامها و تحسب خطواتها..
كل شيء حولهما هاديء و كئيب ..و صامت لا صوت إلا لأقدامهم حين تطأ البقع تعمداً ..
عاود المطر الهطول فـ نطقت مع أول قطراته :
_ [و أي حزن يبعث المطر] .. آه كم من الحزن أورثنا السياب..؟
سألها..
_ و من يكون السياب ؟
_ عبد فقير إلى الله رصيده في هذه الدنيا كمٌ لا بأس به من الوجع ..!
_ من أين تعرفينه ؟
_ كانت بيننا علاقة عابرة ..
قالتها و ضحكت ثم سحبت يدها من يده و وقفت أمامه تسير إلى الوراء و تنظر لعينيه ثم سألته/
- هل بدأت تشعر بالغيرة؟!
- كنت أحاول ذلك ..
عادت للسير إلى جانبه و بصوت محبط تقول :
- السياب شاعر عراقي .. يا عزيزي
- كم بقي من الوقت لأكون حبيبك؟
- لا أعرف لم يسبق لي الزواج
- هل كل الأزواج الجدد يشبهوننا ؟
- أيضاً لا أعرف..ربما نكون أول اثنين و ربما يكون الكثير مثلنا في الصمت و البعد و الشعور بـ الغربة و المرارة في مكان كان يفترض أن يكون مغموساً بالعسل..
نظر إليها وابتسم و أشار برأسه ل يعودا ..
مشاعل
3:21فجراً
الاثنين
15/يناير/2007م
February 08
كيف لي أن أقول أحبك؟
و كيف لي أن أبوح بما يستكين بين أضلعي؟
:
:
:
بقية الأحرف تتوسد قلبي الموجوع
! و تأبى السقوط
مشاعل
8-2-2007
January 14
أنظر للباب الموصد
لا شيء أمامه
سوى رائحة أمومة تتبخر
و ملامح فتاة ناقصة
و أنثى تنتظر عودته
لـ تتنفس
و خلفه
أنا / أطفو على سطح البكاء
و أسأل بقايا صوتك
من لي سواك؟!
مشاعل.،

October 28
..
حتى يوليو الماضيي..
كُنت أحب الليل..و ظلمته..أحب السهر..و أكره النور..!
مابعد يوليو..
أصبحتُ أخاف هذا الرفيق الدائم لي/ الليل..!
منذ ثلاثة أيام وأنا لا أنام حتى أرى الشمس..أشعر بعد رؤيتها بأمان..فأنام بعدها متوسدة ذراعي الصغير أحلم به.
هذا المساء أيضاً ينعش لي حزني..ربما الوحدة فيه هي ما يقتلني..يدخلني في دوامات التفكير..و يورطني بأسئلة أقف أمامها عاجزة..أو خائفة..!!
أهرب من كل هذا لـ محمد علوان عليّ أجد تحت سقف روايته ملاذا لي من هذه الوحدة ..والحزن..والوجع..والخوف..فأقع في حفرة أخرى حفرتها أنا لنفسي..أقع في عمق روايته ليزيد رصيد الحزن..و الوجع والخوف عندي هذا المساء!!
فضحني محمد..في روايته..كتبني بـ عكس الإتجاه!
مخيف أن تجد آخراً لا يعرفك حتى اسماً يكتبك كاملاً..و يفضح ما تخبئه عن الآخرين..
و موجع أيضاً..
لأنه بفعلته هذه لم يكن ملاذاً لي..بل كان منفى يصنع لي حزناً جديداً..و يبعث فيّ الذكريات و يحييها..!
في نفس الوقت..يحرضني على التمرد..و يضعني أمام كم كبير من الأسئلة:
لِم هذا المجتمع لا يفهمنا؟!
لِم هذا الوطن يضع حدوداً لنا؟!
لِم كُتب على الحب في بلادنا بالإعدام دون تُهمة؟!
لِم علينا أن نُخفي هذا الشعور في داخلنا؟! ونتركه يولد حلما..و يكبر حلما..و يهرم حلما ..و يموت حلماً..!
لِم لا يتعدى الحب حدود الحلم؟!
لِم أنا مجبرة على الابتعاد عنك في عمق حاجتي لك؟!
و أنت وحدك من رباني طفلة صغيرة..و فرح بي و أنا أنثى كبيرة..
ماذا تفعل هذه الأسطر التي يكتبنا الآخرين فيها..؟!
تُربكنا تجعل الفوضى في داخلنا تتمدد..تُغرقنا في الحزن..و تورطنا بالذكرى..!!
/
هذه الليلة..
لم تكن لصالحي أبداً..
الوحدة كانت عدوي الأكبر فيها..خططت الهرب منها لـ رواية..و فشلت حين وجدتني فيها..و وجدتك تقاسمني الأسطر أنت ايضاً..!
:
ليالي كثيرة تشبه هذه الليلة سأكتبها..
[صريحة]
عليّ أشفي من حزن ينبض فيها..
لكمـ حق المرور دون أثر..
و لكمـ أن تتركوا أثراً ربما يُعجل بـ شفائي..!
مشاعل
October 21
عــيد بأي حالٍ عُدت يا عيد؟
مشاعل
September 14
/
صوتك
يحمل تعباً
وصلني
فـ لعنت المسافات التي تفصلني عنك..
في الوقت الذي تحتضنك فيه الحرارة..
يحتضنني وجع
!!
مشاعل
September 01

/
[ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللّهِ ]
..
الخبر كان محزناً
مؤلماً
الفقد موجع
لكنه القدر
/
لك
كان الله معك
و ألهمك صبراً
و سلواناً
منذ زمنٍ بعيد
لم ألتقي بك
و لكني أتذكر طفولتنا
كبرنا
و الصورة مشوشه
قليلاً
/
من القلب أدعو الله أن تكون بخير
و أن يرحمها
و يغفر لها
حبيبة قلبك
و رفيقة دربك
/
مشاعل
August 24
..

ورطني صديق لي بالانتظار..
حين نصحني برواية لـ [عَبدالرّحمَن مُنيف] اسمها [قصَّة حُبّ مَجوُسيّة]..
كنت في مكتبة الكتاب و تذكرته و إلحاحه عليّ و إعجابه بها حد سرد قصتها لي آلاف المرات و كأنه المتورط في حبها بـ الصدفة..
و لأني قصيرة نوعاً ما..كانت أختي ترفع لي الكتب الموجودة ف أعلي رف لأقرأ عناوينها بحثاً عن هذه الرواية..
و وجدناها أخيراً..
و قبل يومين استلقت هذه الرواية بين يدي بـ تعب..
بدأتها بـ العتبة..
حين كان الكاتب و البطل يتهمنا بالضحك علي قصته و اتهامه بـ المراهق كما فعل صديقه حين أشفق عليه و سخر منه..
ليت هذا الكاتب و البطل يراني و صديقي ..
فكلانا وقع في فخ الصدفة..
و تنفس الانتظار معه ..
و ركضنا معه ف المدينة بحثاً عن عينيها في المقاهي و السينما و المحطات و في وجوه التماثيل و الشوارع..!
و زاد عني صديقي بـ شفقته على طفل تلك الجميلة..حين وقف يتأمل والدته المتورطة بـ الصدفة..و بكى معه..!
/
تتحدث الرواية عن رجل يحب النساء كثيراً..و يتلذذ بلسعات الخمر أكثر..
رجل في إجازة نقاهة أحب امرأة متزوجة .. أحبها بـ صمت..
أحبها من التقاء العينين على شاطيء البحر..
و خلف النوافذ..
و في المطاعم..
و الفندق..
و حفلات الليل..
و أخيراً راقصها بعيداً عن زوجها في حفلة تنكرية.. بـ صمت..
و دون أي حديث جانبي..
كان يقرأ في عينيها الحزن..و الابتسامة..و كان يغرق فيهما..
و في المدينة بعد انتهاء الإجازة بحث عنها ..و عن عينيها كثيراً..
و التقى بها مرتين صدفة ..
كانا لقاءين متعبين جداً..
فـ حين يكون القريب منك جداً.. أبعد من كل شي..يكون الوجع آسر!
القصة فيها الكثير..
و أبرز ما فيها لقاء الصدفة..و الحب من التقاء عينين ..
أما الفراق..فلا بد منه..!
/
لغة الرواية بسيطة .. لا ابتكار للكلمات..و لكن الكاتب يقص لك ما حدث معه ببساطة متعبة..و مؤثرة ..
يدعوك للبحث عنها معك..و يمد يده لك لتركض معه في شوارع المدينة..
يصور لك المشاهد.. وكأنك معه..
/
اقتباسات.
ُُُ ُ حين أطلت و التقت عيوننا ابتسمت.كانت ابتسامة العيون لا يراها أحد، لا يراها إلا من أدمنها، من احترق فيها. لم تنفرج شفتاها حين ابتسمت، لكن الدنيا أضاءت في لحظة،لم تضيء فقط اشتعلت بخفقات الوله و اللذة. ،،
ُُ ُ هذا الشارع الذي أمر عليه الآن ، مرت فوقه ليليان آلاف المرات. لكن متى أيها الإله ،،
ُ ُ الجبن، الغرور، الركض المجنون، و أخيراً الانتظار اليائس لإنسان لا يأتي ،،
ُُ ُ لا أملك شيئاً ، مازالت ليليان شامخة ، راكضة في ذاكرتي ،تتسلق دمي في كل لحظة ، تبكيني ، تفرحني ، لا ، يا أيها الناس إنها تنتظرني ، إنها تنتظرني في المحطة القادمة ، نعم المحطة القادمة ، لا أعرف محطة الترام ، الباص ، و لكنها تنتظر ، في مكن ما تنتظر ، سألتقي بها ، و لا تسخروا ، بالتأكيد سألتقي بها! ،،
/
و أخيراً..
لا أعلم هل أشكر صديقي ..
أم ألومه لأنه ورطني بانتظار من لا يأتي..!
مشاعل
August 15
قال لي الطبيب:
نبضات قلبك..
تصرخ لكريات دمك..
[امنحيني أكسجين]
لتتنفس..
هذا كل ما في الأمر..!
و ابتسم..
فأجبته:
هي تصرخ..
لـه..
تسأله أن يغيثها بـ [أُحبك]..
لـ تتنفس..!
و بكيت..
مشاعل

August 01
ابتع ـد..
/
و دعني أبحث عن حبة هواء..
فأنا أختنق
/
مشاعل